آخر 5 مشاركات
الحليب يعالج الأثار الجانبية لالتهاب المفاصل (الكاتـب : يونايتد كوم - مشاركات : 0 - المشاهدات : 43 - الوقت: 01:48 PM - التاريخ: 04-14-2014)           »          أي عمل لله يجب أن يخلو من المصلحة (الكاتـب : الورّاق - مشاركات : 0 - المشاهدات : 40 - الوقت: 03:34 PM - التاريخ: 04-09-2014)           »          خمسون مقطعا للشيخ بن عثيمين في بعض المسائل والأحكام (الكاتـب : ابو خالد الهاشمي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 46 - الوقت: 12:30 AM - التاريخ: 04-07-2014)           »          للستعلام عن قبيلتك او أضفها (الكاتـب : نجم وصاب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 678 - الوقت: 04:45 PM - التاريخ: 04-04-2014)           »          سجل حضورك باخر شي اكلته (الكاتـب : درر الحطامي - آخر مشاركة : - مشاركات : 850 - المشاهدات : 14448 - الوقت: 06:03 PM - التاريخ: 03-30-2014)


الإهداءات
إضافة إهداء



البرامج والتقنيات الحديثة .: جميع ما يهتم بالبرامج وشروحاتها :.

علاقة الانسان بالتربة والمعادن

البرامج والتقنيات الحديثة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-17-2010, 04:23 PM
ماجد الحطامي غير متواجد حالياً
Yemen    
SMS ~ [ + ]
احب منتداي الغالي
لوني المفضل Blue
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 فترة الأقامة : 1997 يوم
 أخر زيارة : 03-01-2014 (02:16 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ماجد الحطامي is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي علاقة الانسان بالتربة والمعادن



علاقة الإنسان بالمعدن
من المعروف في علم الجيولوجيا (علم الأرض) أن تربة الأرض تختلف من منطقة إلى أخرى بحسب كمية المعادن التي تُكون هذه التربة، فالمعدن هو عنصر موجود بالطبيعة خلقه الله تعالى بخصائص فيزيائية معينة، فبرغم خليط المعادن في التربة تجد أن خصائص التربة تختلف تبعا لتغلب معدن معين عليها.
يقول الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ) (الروم :67 )، فنجد أن هناك تقارب شديد بين أطباع البشر وبين خصائص المعادن في الأرض.

فهناك أناس أطباعهم كخصائص ((الذهب))، براق لامع يُحبب النظر إليه كما أنه لين سهل ليس فيه صلابة وقساوة، لا يؤثر عليه مؤثر خارجي فلا يصدأ وخصائصه تلازمه حتى لو طال الوقت، وأيضا ((الماس)) فهو لامع جميل براق صلب جدا لا تؤثر فيه العوامل الخارجية ولا يصدأ ولو بقى آلاف السنين، وهو أصلب المعادن على الإطلاق لا يخدشه ولا يؤثر معدن آخر عليه، ونستطيع أن نصنف الناس الذين يحملون صفات هذه المعادن أنهم من أفضل البشر. فالإختلاف بين الذهب والماس بالصلابة، والكمال أن تجمع النقيضين( فهذا مهم الصلابة مطلوبة في مواضع وكذلك اللين).

ومن الناس من تجد أن أطباعه توافق خصائص ((الحديد))، صلب قاسي رغم صعوبة خصائصه لكنه مفيد وتختلف درجة صلابته حسب نوعه، منه المطاوع خفيف الصلابة ومنه الصلب عالي الصلابة وكما أنه مختلف الصلابة فهو أيضا مختلف المظهر والملمس حسب كل نوع، ولكن من المعروف عنه تأثير العوامل الخارجية فيه، كما أنه يصدأ، كما أن خصائصه قد تتحسن إذا اختلطت بمعدن آخر فيصبح سبيكة عالية الجودة أو رديئة، ويمكن أن نصنف هؤلاء الناس الذين يحملون تلك الخصائص بأنهم أناس جيدون، إذا وجدت العوامل التي تجعل منهم مفيدين، وإذا أُحسن استخدامهم، والعكس بالعكس، فهم قابلين للتطوير والامتزاج، وهم سواد المجتمعات وأغلبية الناس.


وهناك من يحملون صفات معدن ((التلك))، فهو معدن سلبي جدا سهل الخدش سريع التفتت أضعف المعادن على الإطلاق،بريقه زائف، لا ينتفع منه بشيء، فهذه شريحة معروفة بالمجتمعات فهي عديمة الفائدة ولكن قد يصح عليها القول, أنها لا تنفع ولا تضر نوعا ما.


وأما من يحملون خواص معدن ((الزئبق)) فقد يطول عليهم الكلام، هذا المعدن الغريب له خصائص غريبة مثله، فهو له وضعية سائلة يمكن أن يتشكل على شكل أي أناء ويأخذ وضعية أي مكان يكون فيه، تجده يتمدد في الحرارة وينكمش بالبرودة، فحجمه وشكله تتحكم بها الظروف والعوامل الخارجية، ولو أنه تحرر لأنتشر آلاف الكيلومترات، صعب أن يُمسك به، ورغم كونه سام إلا أنه ناعم الملمس ذو لون براق جميل يشد الأنظار، وهؤلاء هم أخطر شريحة في المجتمع وهم من يطلق عليهم أسم الوصوليون، مبدأهم الأسمى ((لا يوجد هناك عدو دائم أو صديق دائم ولكن هناك مصلحة دائمة))، يظهرون بحياتك فجأة ويختفون فجأة، لا يصلح لشيء أبدا ولا يُعتمد عليه أبدا، فالمكاسب والمخاسر هي حساباته والمصلحة والمقايضة لغته، ويستغرب من قيم العطاء والبذل والتضحية ويعتبر أصحاب تلك المبادئ أغبياء، لأن تلك القيم ليس لها وجود في قاموس أخلاقياته، ينعق بكل بوق ويركب كل موجة ويتشكل بكل شكل حسب ما تقتضي الحاجة والمصلحة.


فيجب علينا أن نعرف أي الخواص الأكثر تأثيرا في أطباعنا ونحاول قدر الإمكان أن نبرز على سطح شخصياتنا خصائص معادن الذهب والماس، وأن نحارب تلك الأطباع (الخواص) السلبية فينا، كما يجب أن نحذر من البشر الزئبقيون فلا نجعلهم قدوات أو نتأثر بهم أو حتى ننخدع بهم.
جراح



نبدأ اولا بموضوع حول عجائب التربة
--------------------------

عجائب التربة

كتبه

ديل سوارتزن دروبر




ـ إختصاصي فيزياء التربة

ـ حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة أبووا

ـ أستاذ بجامعة كاليفورنيا

ـ عضوا جمعية علم التربة أمريكا

ـ إخصائي في تركيب التربة و حركة الماء بها .





عندما يسير سكان المدن بسيارتهم في الطرقات التي تخترق الريف و المزارع نجدهم يعجبون بالمحاصيل الزراعية ، و هم يعلمون أنها تخرج من الأرض ،و لكنهم قلما يعيرون التربة التي تبنتها جانباً من الاهتمام . و على نقيض ذلك يهتم الممتازون من الفلاحين و الزراع بأنواع التربة و خواصها ،و لو أننا لا نتوقع من الغالبية منهم أن يقوموا بدارسة علمية لمادة التربة التي يتوقف عليها كسبهم و مستوى معيشتهم .

و التربة عالم يفيض بالعجائب ، و لكنها عجائب لا يستطيع أن يصل إلى كنهها أو يكشف أمرها إلا العلوم و الدراسة العلمية ،و لذلك فإنني أحب أن أشير هنا إلى خواص التربة بإيجاز .

و قد لا يستطيع القاريء أن يتابعني بسهولة عند سرد بعض النواحي و المصطلحات الفنية ، إلا أنني واثق من أنه سوف يتفق معي في أن عالم التربة مليء بالعجائب كما أنه سوف تروعه تلك العلاقات المتشابهة العديدة التي لا يمكن أن تكون قد تمت إلا عن تصميم و إبداع ، و لا شك أن ذلك سوف يقود القاريء إلى التفكير في المبدع الأعظم .

فلننظر إلى التربة لكي نرى كيف تنتج من عوامل التعرية ،و قد قسمت نواتج هذه العوامل إلى أقسام : فهنالك الطبقة المتخلفة السفلى تعلوها الكتل المتخلفة ثم فوق ذلك طبقة التربة . و جميع الطبقات تنتج من عملية التفتيت و التكسير التي تسببها عوامل التعرية . و للتربة أهمية خاصة بالنسبة لنا لأنها مصدر المواد الغذائية الهامة التي يحصل عليها النبات في انثناء نموه ، كما أنها ضرورية لتثبيت النباتات الأرضية فوق سطح الأرض .

فعندما تتعرض الصخور النارية لعوامل التفتت تزول عنها تدريجياً القواعد القابلة للذوبان في الماء مثل الكلسيوم و الماجنيزيوم و البوتاسيوم ، و تتبقى أكاسيد السليكون و الألومونيوم و الحديد مكونة الغلبية الكبرى من التربة ، و لا يحب هذه العملية انخفاض كبير في المنسوب الفسفوري ، بينما يترتب عليها عادة ارتفاع في نسبة النيتروجين .

و يؤدي تحلل عناصر السليكات الأصلية بتأثير عوامل التفتت هذه إلى تكون الصلصال ، و يشتمل الصلصال في المناطق المعتدلة و الباردة على نسبة كبيرة من السليكات غير المتبلورة و على كميات ضئيلة من غير السليكات ، أما في المناطق الاستوائية فترتفع في الصلصال نسبة الأكاسيد الطليقة و الأكاسيد المائية و الألومونيوم .

و من الخواص الهامة للصلصال قدرته على تبادل الأيونات الموجبة (الكتيونات ) ، إذ تمكنه هذه الخاصية من الاحتفاظ بالقواعد القابلة للذوبان و اللازمة لنمو النبات و يؤدي ذلك إلى عدم انخفاض نسبة هذه المواد بالتربة انخفاضاً كبيراً او انعداماً كلياً ، ومن ذلك نرى أن عمليات التفتت تؤدي من جهة إلى فقدان بعض المواد القاعدية القابلة للذوبان ،و لكنها تقدم في نفس الوقت طريقة أخرى للمحافظة على هذه المواد .

و لا يتسع المقام لتناول العناصر الغذائية الأخرى اللازمة لحياة النبات فلننظر إذن إلى مشكلة أخرى و هي كيف هيا المدبر الأعظم الظروف المناسبة لنمو النباتات في الأحقاب الجيولوجية القديمة ، و علم على استمرار حياتها و بقائها .

فإذا سلمنا بأن هذه النباتات القديمة كان لها نفس الاحتياجات الغذائية مثل النباتات الحالية ، فلابد ان تكون القواعد القابلة للذوبان و كذلك المواد الفسفورية قد وجدت بكميات أكبر مما توجد عليه الآن . أما بالنسبة للنيتروجين فإن الوضع يختلف ، فالنباتات تحتاج إلى قدر كبير من المواد النيتروجينية ، و مع ذلك فإن قدرة التربة القديمة على الاحتفاظ بهذه المواد كانت ضعيفة . فكيف كانت النباتات الأولى تحصل إذن على حاجاتها من النيتروجين ؟

هنالك شواهد تدل على أن الصخور النارية التي لم تتأثر بعوامل التفتت تحتوي على قدرة من النتروجين النشادري . و من الممكن أن تكون النباتات الأولى قد استفادت من هذا المصدر . و لكن هنالك مصادر أخرى غير ذلك ، هنالك البرق مثلاً ، وقد يظن كثير من الناس ان البرق يؤدي إلى تكوين أكاسيد النيتروجين التي تحصل عليها التربة بهذه الطريقة في صورة نيترات بما يقرب من خمسة أرطال للفدان الواحد سنوياً ، وهو ما يعادل ثلاثين رطلاً من نترات الصوديوم ، وهذه كمية تكفي لبدء نمو النباتات.

و يلاحظ أن كمية النيتروجين الذي يثبته البرق تكون في المناطق الاستوائية أكثر منها في المناطق الرطبة ، و هذه بدورها تزيد على الكمية التي تتكون في المناطق الصحراوية .

و من ذلك نرى أن النتروجين يوزع على المناطق الجغرافية المختلفة بصورة مفاوتة تبعاً لمدى احتياج كل منطقة منها لهذا العنصر الهام .

فمن الذي دبر كل ذلك ؟ إنه المدبر الأعظم .

وعندما نتحدث عن المدبر الأعظم ، هل من الممكن أن نستدل بما بين النباتات و التربة من علاقات متشابكة و توافق عجيب متشابكة و توافق عجيب على وجود تدبير و غرض واضح في الطبيعة ؟ إننا لا نستطيع أن نجيب على هذا السؤال دون أن نتدبر مقتضياته بالنسبة لدائرة العلوم كلها .

إن العلماء قد لا يستطيعون أن يتفقوا على تعريف واحد للطريقة العلمية ، و لكنهم متفقون جميعاً على أن العلوم تستهدف كشف قوانين الطبيعة . و لابد للمشتغل بالعلوم أن يسلم أولاً بوجود هذه القوانين حتى لا يكون متناقضاً مع نفسه . و قد أصبح من المحال أن ينكر أحد وجود هذه القوانين بعد اكتشف الإنسان الكثير منها في ضمن ميادين البحث و من الطبيعي أن يتساءل الإنسان بعد كل ذلك : لماذا وجدت هذه القوانين ؟ و لماذا قامت بين الأشياء المختلفة ،ومن بينها التربة و النبات ، تلك العلاقات العديدة التي تتسم بذلك التوافق الرائع بين القوانين مما يؤدي إلى تحقيق النفع و الفائدة ؟

إننا نعترف بأننا وقد وصلنا إلى هذا الحد من التفكير قد اقتربنا من الحد الفاصل بين العلوم و الفلسفة . فكيف نفسر كل ذلك النظام و الإبداع الذي يسود هذا الكون ؟

هنالك حلان :فإما أن يكون هذا النظام قد حدث بمحض المصادفة ،و هو مالا يتفق مع المنطق أو الخبرة ، و مالا يتفق في الوقت نفسه مع قوانين الديناميكا الحرارية التي يأخذ بها الحديثون من رجال العلوم . و إما أن يكون هذا النظام قد وضع بعد تفكير و تدبر ، و هو الرأي الذي يقبله العقل و المنطق . و هكذا نرى أن العلاقة بين النبات و التربة تشير إلى حكمة الخالق و تدل على بديع تدبيره .

و أنا واثق أن الأخذ بهذا الرأي سوف يثير انتقاد المعارضين لهذا الاتجاه ممن لا يؤمنون بوجود الحكمة أو الغرض وراء ظواهر الطبيعة و قوانينها ، و معظم هولاء ممن يأخذون بالتفسيرات الميكانيكية و يظنون أن النظريات التي يصلون إليها في تفسير ظواهر الكون تمثل الحقيقة بعينها و لكن هنالك من المسوغات ما يدعوا إلى الاعتقاد أن ما وصلنا إليه من التفسيرات و النظريات العلمية ليس إلا تفسيرات مؤقتة ، وليست لها صفة الإطلاق أو الثبات . فإذا ما سلمنا بهذا الرأي تضاءل خطر المعارضين في غرضية الكون أو وجود غاية منه ، فمما لاشك فيه أن هنالك حكمة و تصميماً وراء كل شيء سواء في السماء التي فوقنا أو الأرض التي من تحتنا . إن إنكار وجود المصمم و المبدع الأعظم يشبه في تجافيه مع العقل و المنطق ما يحدث عندما يبصر الإنسان حقلاً يموج بنباتات القمح الصفراء الجميلة ثم ينكر في نفس الوقت وجود الفلاح الذي زرع و الذي يسكن في البيت الذي يقوم بجوار الحقل .



عن كتاب "الله يتجلى في عصر العلم .."

بقلم : جون كلوفر مونسما

ترجمة الدكتور الدمرداش عبد المجيد سرحان

الناشر مؤسسة الحلبي و شركاه للنشر و التوزيع القاهرة




لابد من الاشارة الى ان علاقة الانسان بالتربة لايمكن فصلها عن علاقة الانسان بمجمل المحيط العام به ونعني بالبيئة المحيطة بالانسان

اذ ان تاثير الانسان سلبا او ايجابا على التربة لابد وان يتفاعل مع بقية مكونات البيئة من هواء وزرع واحياء مختلفة تعيش على هذه التربة او داخلها ... وهكذا
وما احدثه الانسان من اضرار ودمار على البيئة نتيجة نشاطاته المختلفة قد طال كل مرافق هذه البيئة وامتد الى رقعات واسعة من العالم ولم ينحصر التاثصير السلبي على رقعة واحدة حدث فيها هذا النشاط السلبي
لذا لابد لنا ولكي نغطي الموضوع ان نتناول عدة محاور وعلى شكل عدة مقالات قدر تمكننا باذن الله
وسنبدا بهذا المقال الذي كتبه المهندس صارم الفيلي
------------

تدعونا أحداث الساعة العالمية , وأقصد بها الأستنفار التام للأجهزة الأمريكية لمواجهة أعصار ريتا القادم الى السواحل ألجنوبية لولاية تكساس . التي أصبحت مناطقها الساحلية فارغة من السكان الذين أخلوا أو هربوا شمالا وشرقا وغربا الى مناطق أكثر أمنا بعيدا عن الكارثة القادمة اليهم . وتزيد من خطورة الموقف البيئي وجود المنشآت الكيميائية ومصافي النفط في المنطقة , تلك التي تغطي ربع حاجة الولايات المتحدة من المشتقات النفطية .مما يعطي أحتمال تجاوز الكارثة لحدود المنطقة وانتشارها في دائرة أوسع عبر تنقل تلك المواد السامة بواسطة الرياح المصاحبة للأعصار . تدعونا للتوقف قليلا والتفكر بعلاقة الأنسان بالطبيعة والكون وهل تتضمن موازنة عادلة تنسجم مع سنن اللة في الخلق , الأنسان والكون , أم العكس هوالصحيح وهو ان مجتمع المادية هو مجتمع أحادي الأتجاة لا يهمة سوى أستغلال أكبر لهذه العلاقة على قاعدة المنفعة الضيقة فقط , تحقيقا لمصالح أقتصادية آنية أو أغراض عدوانية كالمفاعلات النووية , وحتى أستعمال يورانيومها المنضب للأغراض العسكرية , والتي أحدثت كوارث بيئية طويلة المدى , ناهيك عن أنتشار الأمراض الخبيثة " العراق نموذجا" ان بحوثا كثيرة جرت في الجامعات العالمية وكذلك جامعاتنا العراقية في نهاية الثمانينات لتقليل الآثار السلبية للتقدم التكنولوجي على التوازن البيئي العالمي , وقدأجرى الباحثون العراقيون , كأقرانهم من دول العالم دراسات تخص تقليل أكاسيد الكاربون في عمليات الأحتراق الداخلي , وكذلك سبل تقليل نواتج أكاسيد النتروجين NOX التي
كانت اللأبحاث تثير اليها وكذلك الغازات المستعملة في أجهزة التكييف , كونها سببا في تمزيق حاجز الأوزون تلك الطبقة التي تحجب الأشعة فوق البنفسجية الضارة والمسببة للأمراض الخطيرة . وكانت في تلك الفترة نتائج البحوث العالمية وفي مقدمتها الأمريكية تشير الى تلك الأسباب والى نتائجها الخطيرة على التوازن الكوني . رغم كل تلك النتائج كانت الولايات المتحدة ترفض لأسباب أقتصادية الأقرار بها وترفض التوقيع على معاهدة كيوتو في اليابان لمعالجة ظاهرة الأحتباس الحراري في الكرة الأرضية , مما يتسبب عنه أخلال في التوازن البيئي حيث أشارت المعاهدة الى ان الغازات المسببة للأحتباس الحراري تتجمع في مناخ الأرض نتيجة للأنشطة البشرية, متسببة في ارتفاع حرارة هواء جو الأرض وفي تسخين أعماق المحيطات. وأضافت أن "التغييرات المسجلة في العقود الأخيرة تعود في الغالب الأعم الى الأنشطة البشرية" غير أن مواقف الوكالة تصطدم برأي أنصار بوش العاملين في صناعة السيارات والنفط والكهرباء. ويقول هؤلاء أن التيقن من وجود صلة بين ظاهرة الاحتباس الحراري والنتائج المترتبة على الأنشطة الصناعية يتطلب أجراء مزيد من الأبحاث. ويشار الى أن الولايات المتحدة تعد أكبر مصدَر للغازات التي أثبت أنها تتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري الكوني. أن الطرق الخاطئة في أستغلال البيئة بشكل عام تؤدي الىحدوث أضرار كبيرة عليها , وعلى الانسان ذاته , وعلى الاجيال القادمة.الارض, الماء, الجو, والانسان وهي مكونات الوجود الاساسي للحياة, وكذل مقومات الحضارة التي من المهم ان ننظر اليها من خلال المحافظة على توازن العلاقة القائمة بين مكوناتها وهي تعتبر اكبر تحد يواجه الانسان في هذا القرن ولابد ان ننظر الى مدى التراجع في الانظمة الطبيعية المسندة للحياة والمتوفرة على الكرة الارضية, وسوء استخدام البيئة مما يؤدي الى الدمار الذي يلحق بالارض والمياه والهواء, ونوعية الحياة للاجيال القادمة.كانت العلاقة بين الانسان والتربة والماء وكذلك الجو متوازنة نسبيا في الماضي, لكن في المائة سنة الاخيرة تلوثت التربة والماء والهواء وارتفعت نسبة الغازات السامة, واختفت الانواع الحية الكثيرة من
النباتات والحيوانات, واكدت البحوث اختفاء او انقراض آلالاف الأنواع الحيوانات والنباتات . وتؤكد الدراسات ان التلوث البيئي في بعض المدن سوف يسبب عطلاً دائما لأنظمة التنفس لآلاف الاطفال قبل الوصول الى سن العاشرة. وترسم الارقام صورا قاتمة عن المستقبل والحياة في هذا القرن والقرن القادم, أن آثار البيئة بالغة الضرر على الانسان وانها من مسؤوليات نمط الحياة الغربية. والسبب الرئيسي لمشاكل البيئة هو نموذج الحضارة الغربية التي بدأت دولها تنتبه لتلك الأخطار وتعمل على التقليل منها. اننا كمسلمين نؤمن بقوله تعالى ( قلت استغفروا ربكم انّه كان غفّارا . يرسل الماء عليكم مدرارا .ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم انهارا ) كونه مصداق لعلاقة ذي بعدين الا وهي علاقة الأنسان بأخيه الأنسان , وعلاقة الأنسان بالطبيعة وانهما تسيران بخطين متوازيين باتجاه واحد هو العدالة , فكلما سادت العلاقات الأجتماعية , أزدهرت العلاقة الثانية وسيطر الأنسان على البيئة وتفاعل معها بشكل أفضل . والعكس بالعكس . كلما أزداد الطغيان والأستغلال في خط العلاقات الأنسانية والدولية وأزداد تكالب المستكبرين وطغيانهم صعب أستقطاب الطبيعة والسيطرة عليها لفشلنا كبشر من أسيعاب قيم العدالة الشاملة . وأخيرا ندعو اللة العلي العظيم ان يجنب الأنسانية كل مكروه .


تلوث الماء والتربة(بحث )
من أبرز مشكلات البيئة وأكثرها تعقيدا وأصعبها حلا مشكلة تلوث التربة ومياه البحار والأنهار والبحيرات والمياه الجوفية ، وينتج هذا التلوث من نفايات ومخلفات المصانع ، وعن استعمال المواد الكيميائية ، مثل مبيدات الآفات والأسمدة الصناعية في الزراعة ، كما ينتج عن نفايات مخلفات المنازل والمباني والمنشآت الأخرى .

وتزداد مشكلة هذا التلوث بزيادة إنتاج المواد الكيميائية واستخدامها في الصناعة ، حيث يؤدي التخلص من هذه المواد إلى تلوث التربة والماء ، ويزداد حجم مشكلة التلوث من الصناعة حينما يكون هناك إهمال أو عدم اهتمام بالتخلص من مخلفات المصانع الكيميائية بالوسائل التي تحافظ على التربة والماء من التلوث ، ففي عمليات صهر النحاس الخام مثلا ، يتسرب عنصر الزرنيخ السام والمختلط بالمعدن الخام إلى التربة والماء ، إذا لم يكن هناك إجراءات دقيقة لمنع تسرب الزرنيخ إلى التربة والماء . وتزداد نسبة الرصاص في التربة ومصادر الماء القريبة من طرق النقل السريع ، وذلك بسبب وجود مركبات الرصاص في جازولين السيارات ، حيث تخرج هذه المركبات مع عوادم السيارات لتلوث التربة والمياه القريبة من الطرق .

المواد الكيميائية الملوثة للتربة والماء


هناك العديد من المواد الكيميائية التي تلوث التربة والماء ، ومن هذه المركبات ما يستقر في المكان الذي لوثه لمدة طويلة دون أن يطرأ عليه أي تغيرات كيميائية ، وهناك مركبات أخرى تستقر لفترة قصيرة حيث تتغير كيميائيا بفعل الحرارة والرطوبة والتفاعلات الضوئية والمكروبات والعوامل البيئية الأخرى . وتشمل المواد الكيميائية الملوثة للتربة والماء ما يلي :



مبيدات الآفات :

تستعمل مبيدات الآفات على نطاق واسع في الأغراض الزراعية لمقاومة الآفات تفتك بالمحاصيل الزراعية ، وتستعمل هذه المبيدات عادة بوسيلة الرش حيث تختلط بالهواء ثم تتساقط على التربة والماء ، تنقسم هذه المبيدات إلى :-

1. مبيدات تستقر في مكان التلوث لفترة طويلة :

تشمل هذه المبيدات مركبات الكلور الهيدروكربونية مثل د.د.ت وألدرين وهبتاكلور وكلوردين ولندين وتوكسافين .

وتتميز هذه المبيدات بأنها تتحلل كيميائيا ببطيء في التربة والماء بواسطة المكروبات بدرجة كبيرة بواسطة التفاعلات الكيميائية والتفاعلات الضوئية بدرجة أقل ، ونظرا لأن هذه المركبات تستقر في التربة والماء لفترة طويلة ، فإنها تعتبر من أخطر المبيدات على النباتات والطيور والحيوانات والكائنات المائية .

2. مبيدات تستقر لفترة متوسطة :

وتشمل هذه المركبات مبيدات الأعشاب الضارة ، مثل مركبات ترايازين ومركبات فينيل يوريا ، وتتحلل هذه المركبات كيميائيا في التربة والماء في فترة زمنية أقل من المجموعة السابقة ، وذلك بتأثير التفاعلات الكيميائية والتفاعلات الضوئية ، ولذلك فإن هذه المركبات تعتبر أقل خطرا من المجموعة السابقة على الحيوانات والطيور والكائنات المائية والنباتات .



3. مركبات لا تستقر في التربة والماء :

تستقر هذه المركبات في التربة والماء قبل أن تتحلل كيميائيا ، وذلك لفترات قصيرة تتراوح بين عدة ساعات إلى عدة أسابيع أو شهور وتشمل هذه المركبات مبيدات الأعشاب من مجموعة فينيل كاربامات ومبيدات الفطور من مشتقات دايثايوكاربامات

بالإضافة إلى مركبات الفوسفور العضوية ومركبات كربامات التي تستخدم كمبيدات حشرية .

وهذه المركبات ، وإن كانت تتحلل كيميائيا في فترة قصيرة ، إلا أن بعضها قد يمثل خطورة على الإنسان والحيوان ، حيث أن بعضها ، مثل مركبات دايثايوكاربامات ، قد يتحول في التربة إلى مواد مسببة للسرطان .


مركبات أخرى غير مبيدات الآفات :
هناك العديد من المركبات الكيميائية الأخرى غير مبيدات الآفات قد تلوث التربة والماء ، من أهم مصادر هذه المركبات النفايات والمخلفات الصناعية والصرف الصحي ، كما إن تنقية مياه الشرب باستعمال الكلور يؤدي إلى تكوين مركبات الكلور الهيدروكربونية التي تعتبر من أهم ملوثات الماء . ومن أهم المركبات في هذه المجموعة ما يلي :

1. مركبات الهيدروجين الهيدروكربونية :

تتكون هذه المركبات في الماء أساسا باستعمال الكلور في تنقية الماء ، ومن أمثلة هذه المركبات الكلوروفورم والبروموفورم .

وتكمن خطورة هذه المركبات في أنها قد تسبب الإصابة بسرطان القولون والمستقيم والمثانة .



2. مركبات الهيدروجين الهيدروكربونية العطرية :

ومن أمثلة هذه المركبات بوليكلورينيتد بايفينيلز وهي مركبات تستخدم في بعض الصناعات مثل صناعة الورق ، أو تعتبر هذه المركبات من أخطر ملوثات التربة والماء ، حيث تمثل ضررا على الإنسان والحيوانات والكائنات المائية .

وهناك أيضا مركبات الكلورو فينول التي تستعمل في حفظ الأخشاب ، كما يستخدم بعضها في صناعة الصابون ومزيلات الروائح الكريهة ، تعتبر هذه المركبات من أخطر ملوثات الماء حيث تسبب الأضرار الصحية في الإنسان والحيوان .







المعادن الثقيلة :



تعتبر المعادن الثقيلة ، مثل الزئبق والرصاص والزرنيخ والكاد ميوم والسيلنيوم من اخطر المواد التي تلوث التربة والماء ، ومن أهم مصادر هذا التلوث مخلفات ونفايات المصانع وصهر المعادن واحتراق الفحم وعوادم السيارات. ومبيدات الآفات التي تحتوي على عنصر الزرنيخ.

1) 1) الزئبق :

يعتبر الزئبق من المعادن التي قد تختلط مركباته بالتربة والماء بسبب التخلص من نفايات ومخلفات المصانع ويسبب تلوث بمركبات الزئبق الى اصابة الأنسان باضطرابات في الجهاز العصبي المركزي يترتب عليها حدوث اعراض مثل:

الأرق الأكتئاب النفسي والنسيان والتهاب اللثه والكليه.

إن بعضها مثل ميثيل الزئبق قد يسبب من مصادر التلوث بهذا المركب مركب ميثيل في مدينه مينا ماتا اليابانية وذلك بسبب إلقاء مصنع البلاستيك نفاياته التي تحتوي على عنصر الزئبق في خليج مينا ماتا حيث تحول الزئبق بواسطة الميكروبات إلى مركب ميثيل الزئبق الذي انتقل إلى الأسماك الكائنة بهذا الخليج وذلك في العراق وباكستان وغانا وجواتيمالا . وكان هذه الحالات التي في العراق في عام 1972 حيث صدرت من القمح والشعير من المكسيك إلى العراق وكانت بمركب ميثيل الزئبق ولقد حدثت حالات لنحو 6530 مواطنا في العراق منهم 500 فرد .

2) 2) الكادميوم :

يدخل عنصر الكادميوم في عده صناعات ، مثل صناعات البلاستيك والبطاريات ، كما يختلط بالمعادن الخام ، مثل الزنك والنحاس والرصاص ، ولذلك فان الكاموديوم التربة والماء القريبة من المصانع التي يصهر فيها المعادن التربة الزراعية بالكاموديوم ألا سمده الصناعية . ويعتبر الكاموديوم من المعادن التي تلوث التربة والماء محاصيل الزراعية التي تستهلك على واسع مثل الأرز والقمح 0 ولقد حدثت في اليابان بعد العالمية الثانية بفترة من الكاموديوم مصنع لاستخلاص عليها اسم اتاي الذي يميز روما تزميه ولقد دلت الدراسات على إن تلوث التربة والماء بالكادميوم يؤدي إلى اصابه الأنسان بامراض الكليه والرئه والقلب والعظام.

3 ) الرصاص :

من أهم مصادر تاوث التربة والماء بالرصاص المصانع التي تنتج البطاريات, كما يحدث هذا التلوث على اثر خروج عوادم السيارات في الطرق السريعه حيث تلوث التربه ومصادر المياه المجاوره لهذه الطرق. ويؤدي تلوث المحاصيل الزراعية ومياه الشرب بالرصاص 0الى اصابة الأنسان بامراض في الجهاز العصبي والهضمي والكليه والدم. ومرض الأنيميا.

4) 4) الزرنييخ:

تتلوث التربه ومصادر الماء بالزرنيخ في الأماكن القريبة من مصانع صهر المعادن مثل النحاس والرصاص والزنك ، ويعتبر احتراق الفحم واستعمال مبيدات الأفات التي تحتوي على عنصر الزرنيخ من اهم مصادر تلوث التربه والماء بالزرنيخ.

وتسبب الى الم ووهن العضلات واصابات جلديه وامراض الجهاز الهضمي والكبد الكليه والاعصاب.



المركبات غير عضوية

تعتبر المركبات غير العضوية مثل النترات والفوسفات والفلورايد، من اهم المواد التي تلوث التربة والماء

1) مركبات النترات والنيتريت:

تلوث هذه المركبات التربة والماء على اثر استعمال الاسمدة الصناعية ، وبسبب اختلاط التربة والماء بفضلات الحيوانات والدواجن. وبسبب تناول الانسان للماء او الاطعمةالملوثة

بالنترات ارتفاع الهيموجلوبين المؤكسد في الدمالذي يؤدي الى عدم قدرة الهيموجلوبين

على توصيل الاكسجين لانسجة الجسم ، ولقد اصاب عدد من الاطفال في الولايات المتحدة الامريكية عام 1944م بهذا المرض على اثر شرب مياه ابار ملوثة بمركبات النترات .

ومن اخطراثار مركبات النيتريت انها تتفاعل مع المواد الامينية الموجودة في الطعام لتتحول الى مادة سامة يطلق عليها اسم نيتروزايمن وتسبب هذه المادة اصابات في الكبد والرئة والجهاز العصبي، كما تعتبر من المواد المسببة لحدوث السرطان وتشوهات الاجنة.



2) مركبات الفوسفات :

تتلوث التربة والماء بمركبات الفوسفات على اثر استعمال الاسمدة الصناعية التي تحتوي على هذه المركبات في الاغراض الزراعية ،ومن مصادر هذه التلوث ايضا المنظفات التي تحتوي على مركبات الفوسفات وتختلط بالتربة والماء عن طريق معالجة مياه المجاري، ومن العوامل التي تؤدي الى ارتفاع نسبة الفوسفات في الماء تحلل المواد النباتية وفضلات الحيوانات.

وينجم عن ارتفاع نسبة الفوسفات في البحيرات والبرك زيادة فنمو الطحالب على سطح الماء مما يؤثر في صفو الماء ونقائه ويؤدي الى تلوث الشواطىئ. وبسبب ثحلل هذه الطحالب استنفاد الاكسجين في اعماق المياه، وفي الماء القريب من الشواطىئ، وهذا يؤثر تاثيرا سلبيا في الكائنات المائية وفي استعمال البحيرات في الاغراض الترفيهية .





3) مركبات الفلورايد:

حينما ترتفع نسبة مركبات الفلورايد في مياه الشرب فانها تؤدي الى اصابة الانسان بتبقع الاسنان واصابات العضام.ولذلك ينبغي الا نتجاوز نسبة الفلورايد في ماء الشرب الحد المسموح به لمنع تسوس الاسنان، حيث يترتب على شرب الماء اللذي يحتوي على نسبه تتراوح بين 0.8-1.6 حجم لكل لتر لمده طويلة حدوث اصابات الاسنان والهيكل العضمي .

الاسبستوس:

يدخل الاسبستوس في صناعات بلاط الارضيات والورق والدهانات كما يستخدم في صناعات البلاستيك والنسيج،ويسبب استعمال الاسبستوس في هذه الصناعات ارتفاع نسبته في الهواء والماء في المناطق الصناعية.وتجدر الاشارة الى ان ماء الشرب بالولايات المتحدة الامريكية قد تلوث بالياف الاسبستوس بسبب استعمال هذه المادة في انابيب المياه،وبسبب التلوث البيئي بمخلفات المصانع.

واذا كان استنشاق الهواء الملوث بالاسبستوس يسبب الاصابة بامراض الجهاز التنفسي ، فان تلوث الماء والغذاء به يساعد على ارتفاع نسبة الاصابة بسرطان المريئ والمعدة والبنكرياس والجهاز العضمي

الأخطار الناجمة عن تلوث التربة والماء



والبحيرات والمياه تحدثنا من قبل عن أنماط المواد الكيمائية التي تلوث التربة والماء ، مع ذكر أهم مصادر هذا التلوث ، ولقد تعرضنا لاثار هذه المركبات في صحة الإنسان، وبالإضافة إلى هذه الآثار فان هناك أخطارا أخرى تلحق بالبيئة على اثر تلوث التربة والماء،وفيما يلي نقدم موجزا لأهم أخطار تلوث التربة ومياه الأنهار الجوفية ومياه المحيطات والبحار.



تلوث التربة:

يترتب على تلوث التربة بالمواد الكيميائية التي ذكرناها من قبل حدوث مشكلات تتعلق بصحة الإنسان وغذائه وكسائه،وقد يحدث تلوث التربة بوسائل مباشرة،مثل استخدام مبيدات الآفات في الأغراض الزراعية أو تلوث التربة بنفايات المصانع وعوادم السيارات،وقد تتلوث التربة بطريقة غير مباشرة،وذلك عندما يختلط بها الماء الملوث بالمواد الكيميائية،ويؤدي تلوث التربة إلى ضعف خصوبتها وانخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية،وتؤثر بعض المواد الكيمائية الضارة في النبات وتكوينه الطبيعي،مما يترتب علية انخفاض في قيمته الغذائية.ولا يقتصر اثر تلوث التربة على النبات فحسب،بل يمتد الأثر ليشمل الإنسان والحيوان،حيث يؤدي تلوث المحاصيل الغذائية بالكيماويات الضارة إلى إصابة الإنسان بالأمراض بسبب تناوله تلوث التربة للأغذية الملوثة سواء كانت أغذية نباتية أو حيوانية،ولا شك أن الثروة الحيوانية أيضا تتأثر بسبب تلوث التربة بالكيماويات الضارة،حيث تصاب الماشية والأغنام الطيور والدواجن بالأمراض التي تؤدي إلى انخفاض الإنتاج الحيواني المحاصيل الزراعية،وتؤثر بعض المواد الكيمائية الضارة في النبات وتكوينه الطبيعي،مما يترتب علية انخفاض في قيمته الغذائية.ولا يقتصر اثر تلوث التربة على النبات فحسب،بل يمتد الأثر ليشمل الإنسان والحيوان،حيث يؤدي تلوث المحاصيل الغذائية بالكيماويات الضارة إلى إصابة الإنسان بالأمراض بسبب تناوله تلوث التربة للأغذية الملوثة سواء كانت أغذية نباتية أو حيوانية،ولا شك أن الثروة الحيوانية أيضا تتأثر بسبب تلوث التربة بالكيماويات على النبات فحسب ،بل يمتد الأثر ليشمل الإنسان



الإنسان والبيئة..انتهاك واستحواذ «هناك ضرورة لوجود ضمير عالمي جديد ومعيار أخلاقي جديد يحكم استخدام الموارد المادية.. وهو موقف جديد إزاء الطبيعة قائم على التوافق والانسجام وليس على الغزو والقهر.. وعاطفة قوية تجاه الأجيال القادمة، وإحساس باندماج مصيري معها..لأول مرة في حياة الإنسان على الأرض ومطلوب منه إن يحجم عن فعل أشياء هو قادر عليها، مطلوب منه أن يكبح اندفاع التقدم التكنولوجي والاقتصادي، ومطلوب من المحظوظين باسم جميع الأجيال القادمة على هذا الكوكب أن يقتسموا خيراتهم مع غير المحظوظين لا بروح الصداقة، وإنما بروح إدراك الضرورة.. فهل يستطيع بضمير مستريح أن يرفض؟».. من التقرير الشهير الذي أصدره نادي روما المسمى «حدود النمو».
مرت العلاقة بين الإنسان والطبيعة بمراحل مختلفة فقد كان الإنسان القديم أسيرا ومحكوما بعالم الأشياء ( الواقع ) المحيط به كان منفعلا بمنطق الضرورة لم يعِ بعد قوانين الطبيعة ومسارها ناهيك عن التحكم فيها لذا كان عليه التعامل مع معطياتها وتجلياتها إما بدافع الخوف والرهبة ( براكين وزلازل و فيضانات وصواعق وحرائق وحيوانات كاسرة ) أو بدافع حفظ النوع كالتقاط الثمار وصيد الحيوانات واستخدام بعض الأدوات البسيطة لمساعدته في مسكنه ومأكله والدفاع عن نفسه. وتدريجيا بدأ الإنسان يكتشف قدراته في ترويض القوى الطبيعية وفي البداية كان تدخله بغرض الاستفادة من الإمكانيات التي تزخر بها الطبيعة من اجل البناء والارتقاء بمستوى المعيشة ونوعية الحياة. اكتشف الإنسان الرعي ثم الزراعة التي تعتبر بداية لتدخل الإنسان بكونه ذاتا فاعلة في البيئة المحيطة به وبذا أصبحت الطبيعة موضوع العمل الرئيسي. انتقل الإنسان إلى مرحلة اكتشاف كنه القوانين في الطبيعة بالتدريج وتدخل للتأثير فيها وترويضها من اجل تحقيق أهدافه ومصالحه إلى إن وصل إلى المرحلة التي أصبح فيها على علاقة استحواذية أنانية ومدمرة للتوازن البيئي والطبيعي المحيط. بمعنى آخر أصبحت العلاقة بين الإنسان والطبيعة علاقة عدوانية فكان لا بد أن ترد الطبيعة بمنطقها الخاص فلكل فعل رد فعل وكان رد فعلها المعضلة أو الأزمة الأيكلوجية المتفاقمة التي يعيشها العالم منذ زمن والتي من شأنها لو استمرت تهديد ليس الحضارة




الأرض تعاني أيضاً من التلوث
الكهرومغناطيسي من تلفاز وراديو

المعاصرة فقط بل تعريض الوجود الإنساني ذاته للخطر والزوال. في أواخر عام 1992 انعقد مؤتمر قمة الأرض في ريودي جانيرو بالبرازيل حضره زعماء الدول والآلاف من العلماء والمختصين ومنظمات حماية البيئة من معظم أنحاء العالم لبحث المخاطر الجدية التي تحيق بكوكبنا الأرضي وانعكاس ذلك على مستقبل الإنسان ووجوده وكانت الملفات والتقارير المطروحة أمامهم خطيرة بالتأكيد خصوصا أن صيحات وإشارات الخطر دامغة وقد طرحها العلماء والمختصون بالأرقام والإحصائيات والشواهد فماذا كانت النتيجة ؟
صحيح جرى التوصل إلى اتفاقية «كيوتو» حول المناخ والبيئة التي تضمنت عدة توصيات مهمة، غير انها ظلت مجرد قرارات وبيانات غير ملزمة أخذت صفة توصيات ونداءات خالية البتة من الآليات العملية والتنفيذية وينتهي المؤتمر بتسجيل موقف أخلاقي وسياسي فقط بدلا من القيام بواجبه لاحتواء الخطر المتفاقم المحدق بالبشرية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا لماذا خلت تلك القرارات من صفة الإلزام وآليات التنفيذ ؟ قد يقول البعض إن تنفيذ أي قرارات أممية يجب أن يراعي في المحل الأول السيادة الوطنية للدول بمعنى انتفاء صفة الإلزام وهذا يبدو من وجهة النظر الشكلية والقانونية صحيحا ولكن،وبالمنطق نفسه، ماذا نعتبر حادثة انفجار مفاعل تشيرنوبيل ( 1986 ) التي تعدت آثارها ونتائجها جمهورية أوكرانيا وامتدت لتشمل مساحات واسعة من الاتحاد السوفيتي السابق وأوروبا وإفريقيا وآسيا ؟ وهل كان بالإمكان مواجهتها استنادا إلى إجراءات خاصة ذات طبيعة وطنية أو إقليمية فقط ؟ لنتذكر حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت ) وما أقدم عليه النظام العراقي من تدمير للآبار والمنشآت البترولية الكويتية وضخ البترول في مياه الخليج الأمر الذي أدى إلى تهديد خطير لمكونات الهواء والمياه و البيئة البحرية والتربة الزراعية إلى جانب تأثير الأسلحة المشعة ( اليورانيوم المنضب ) التي استخدمتها قوات التحالف، والتي لا تزال آثارها باقية حتى الآن فهل كان بالإمكان مواجهة ذلك بجهود دول المنطقة الذاتية فقط ؟ المعطيات تفيد أن الأمر تطلّب مشاركة العشرات من الدول والمؤسسات والهيئات الدولية والإقليمية والمحلية المختصة بهذا الغرض. البيئة هي مكونات العالم الخارجي المحيط بالإنسان من هواء وماء وارض وما يحيط به من كائنات حية أو من جماد و أهم ما يميز البيئة الطبيعية هو ذلك التوازن الدقيق القائم بين عناصرها والذي يطلق عليه النظام البيئي الذي يتكون من أربعة عناصر رئيسية هي عناصر الإنتاج وعناصر الاستهلاك وعناصر التحلل والعناصر الطبيعية الجامدة ( غير الحية ). ويمثل الإنسان أهم العوامل في هذا النظام البيئي لأنه يعتبر أهم العناصر المستهلكة التي تعيش على كوكبنا الأرضي وهو بالتالي أكثر العوامل والعناصر قدرة على التدخل في التوازن البيئي وقد افسد بتدخله هذا التوازن تماما بفعل التقدم الصناعي وظهور أصناف من المواد الكيماوية التي لم تكن البيئة تعرفها من قبل مثل الغازات المتسربة من مداخن المصانع والنفايات الكيماوية السامة في البحيرات والأنهار والبحار واستخدام المبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية الأمر الذي أدى إلى تلوث الهواء والتربة والماء. و أدى نمط الإنتاج المعاصر إلى تجريد الأراضي من الغابات والأحراش وانقراض أعداد متزايدة من الحيوانات والنباتات كما تلوث الهواء باستخدام الوقود من فحم ( حجري أو خشبي ) وغاز وبترول وقد ساهمت المصانع والمجمعات البتروكيماوية ومحطات الكهرباء ومركبات السيارات بدورها في تلوث البيئة. تعتبر المخلفات النووية من اخطر أنواع التلوث المعروفة في عصرنا الراهن نظرا للأثر التدميري الهائل للإشعاعات الناجمة عنها وهناك التلوث الناجم عن مخلفات الصرف الصحي والمخلفات الصلبة ففي الولايات المتحدة - على سبيل المثال- تصل هذه المخلفات إلى مليون طن يوميا وأخيرا هنالك التلوث الكهرومغناطيسي من تلفاز وراديو وكهرباء ورادار والحاسب الآلي والمايكرويف. وبتحمل نمط الإنتاج المعاصر المسؤولية الاساسية في تفاقم مشاكل البيئة مدفوعا بمعايير السوق والجشع فدول الشمال الصناعية التي تضم 25% من سكان العالم تحصل على 90% من الناتج القومي العالمي و70 % من موارد الطاقة في كوكبنا و75 % من معادنه و 85 % من أخشابه، وبالتالي هي مسؤولة عن 70%من التلوث البيئي في العالم. ماذا يعني كل ذلك هل علينا أن نغفل مناحي ونوعية التطور والنمو التي تهدد حياة ومستقبل الإنسانية ؟ أم أن هناك مخرجا ومنحى آخر ؟

ughrm hghkshk fhgjvfm ,hgluh]k fhgjvfm ughrm




 توقيع : ماجد الحطامي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 03-22-2010, 06:44 PM   #2


الصورة الرمزية أم جنّو
أم جنّو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 03-30-2013 (01:28 AM)
 المشاركات : 5,528 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Red
 
افتراضي رد: علاقة الانسان بالتربة والمعادن



شكرا ماجد


 
 توقيع : أم جنّو

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت ، الله ربي لا أشرك به شيئا...


رد مع اقتباس
قديم 04-17-2010, 11:05 PM   #3


الصورة الرمزية نجم وصاب
نجم وصاب غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 948
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 04-04-2014 (09:31 PM)
 المشاركات : 9,160 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
أحبك لو انك بعيد عن العين
دام المشاعر في غرامك رهينة
الحب عند الناس كلمة وحرفين
والحب عندي له معاني ثمينة
وشوقي لك ماله موازين
مثل البحر لاهاج تحت السفين
لوني المفضل : forestgreen
 
افتراضي رد: علاقة الانسان بالتربة والمعادن



مشكووووووووووور
على الموضوع القيم

وتقبل مروري


 
 توقيع : نجم وصاب

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
قديم 04-18-2010, 12:02 AM   #4


الصورة الرمزية طارق الحطامي
طارق الحطامي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 18
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : اليوم (09:28 AM)
 المشاركات : 4,910 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Yemen
لوني المفضل : Brown
 
افتراضي رد: علاقة الانسان بالتربة والمعادن



دراسة طويلة مع أهميتها

قال الله تعالى(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ )

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة : المراد بالصلصال ههنا التراب اليابس والظاهر أنه كقوله تعالى" خلق الإنسان من صلصال كالفخار وخلق الجان من مارج من نار " وعن مجاهد أيضا " الصلصال " المنتن وتفسير الآية بالآية أولى وقوله " من حمإ مسنون" أي الصلصال من حمإ وهو الطين والمسنون الأملس وقد روي عن ابن عباس أنه قال هو التراب الرطب وعن ابن عباس ومجاهد أيضا والضحاك إن الحمأ المسنون هو المنتن وقيل المراد بالمسنون ههنا المصبوب .



واختلاف البشر يرجع إلى اختلاف منابتهم

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


 
 توقيع : طارق الحطامي

الإبتسامة كلمة طيبة من غير حروف


رد مع اقتباس
قديم 05-06-2010, 09:15 PM   #5


الصورة الرمزية ابوايهم الحطامي
ابوايهم الحطامي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 19
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-26-2013 (09:42 AM)
 المشاركات : 6,982 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~
ما احب الرسايل
لوني المفضل : Blue
 
افتراضي رد: علاقة الانسان بالتربة والمعادن



روعة منك اخي

كل الشكر لك

..


 
 توقيع : ابوايهم الحطامي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الانسان, بالتربة, علاقة, والمعادن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


آقسام المنتدى
الصوتيات الاسلامية ||المنبر السياسي ||الترحيب والمناسبات ||مواضيع عامه ||المنتدى الاسلامي ||منتدى وصاب ||منتدى التاريخ و التراث ||ثقافه عامه ||السياحه في وصاب ||السياحه اليمنيه و العالميه ||وصاب السنه الثالثه :. ||التقنيات والبرمجيات الحديثة ||الجوال ومرفقاته ||الشعر العربي والخواطر والنثر ||المنتدى الثقافي ||وصاب نيوز ||اخبار وصاب ||قسم الالعـاب والصرقعة ||الاسره و المجتمع ||حديث الصور يقرأ بكل اللغات ||المنتدى العلمي ||وصاب الاداريه ||قسم المحذوف و المكرر ||قسم الملاحضات و الطلبات و الشكاوي ||قسم المشرفين ||ادارة الشبكه ||عضو في ضيافة بني حطام ||القصة والرواية ||التصاميم و الجرافكس ||الأزياء وآخر صيحات الموضة ||قسم الدعم الفني للمنتديات و المواقع ||قسم الرياضه و الرياضيين ||قسم خاص بالقرارات الاداريه و المناسبات و اخبار بني حطام ||ارشيف كتابات عبد الرزاق الحطامي ||ارشيف كتابات داود الحطامي ||قسم صحيفه بني حطام ||عالم الطبخ ||قسم الاعياد الوطنيه و المناسبات الدينيه (الوحده اليمنيه) ||إسترآحة الشبكه ||دورة الفوتوشوب ||ارشيف كتابات عبد الحفيظ الحطامي ||حياتك صحتك ||ارشيف المنتدى ||الاخبار العلميه ||ابداعات الاعضاء ||انساب القبائل و تراثها ||قسم شبكة وصاب ||تاريخ و اعلام ||تاريخ اللغه العربيه وآدابها ||الارشيف ||روابط اخباريه ||اخبار عالميه ||فعاليات الشبكه ||التاريخ والتراث العربي ||التاريخ والتراث العالمي ||قضايا و ظواهر ||المخترع العربي وآخر الاكتشافات ||شمس العرب تسطع على الغرب ||وثائق ويكيليكس wikileaks ||الادب العالمي ||قسم الترجمه ||المنتدى العام ||

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 08:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
seo by Yemenifree3.3.0
وصاب نيوز
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
.:: جميع ما ينشر في الشبكه ملك حصري ::.